📌 عاجل تل أبيب تحترق.. والمستوطنون يفرّون من جحيم الضربة الكبرى!
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
—
في مشهدٍ يُعيد للأذهان لحظات الانهيار الكبرى في التاريخ، تحوّلت شوارع تل أبيب إلى ساحات فوضى، وصارت مشاهد الهروب الجماعي عنوانًا للواقع الإسرائيلي الجديد.
صواريخ موجّهة بعناية، ضربات دقيقة، وانهيار مراكز حيوية في قلب المدينة… كل ذلك لم يترك للمستوطنين سوى خيار واحد: الهروب.
الطائرات لا تتوقف عن الإقلاع من مطار بن غوريون، وصفوف طويلة من العائلات تحمل حقائبها وتُغادر في صمت أو صراخ.
من كانوا يتفاخرون بالقبضة الحديدية، أصبحوا الآن يطلبون اللجوء والحماية.
الملاجئ لا تكفي، والخوف لا يُغادر العيون.
ما يحدث الآن ليس مجرد رد فعل، بل إعادة رسم للخريطة النفسية والسياسية لكيانٍ كان يتصوّر أنه بمنأى عن العواصف.
—
✒️ أنا وقلمي وقهوتي…
وأنا أكتب هذه الكلمات، قهوتي بجانبي، لكنها أصبحت أكثر مرارة من أي وقت مضى.
مرارة السنوات التي مرّت على شعب فلسطين، ومرارة الغدر والخذلان العربي، ومرارة مشهد أطفال غزة تحت الركام…
لكن اليوم، يبدو أن العدالة بدأت تنطق، بصوت الصواريخ لا الكلمات.
—
🔚 الفقرة الختامية:
اليوم تهتز تل أبيب، وغدًا قد يسقط الكيان…
فمن يزرع النار، لا بد أن يحترق بها.
المعادلة تغيّرت، والضعيف لم يعُد ضعيفًا.
إننا أمام لحظة فاصلة، لحظة ستُدرّس للأجيال القادمة كيف أن إرادة الشعوب لا تُهزم…
وأن من خان السلام، لن يهنأ بالأمان.
—
📎 بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر